*الـراعـي:* حـزب الله قـوي ونـزع سـلاحـه لـيـس سـهـلاً

عاجل

الفئة

shadow

 صـحـيـفـة الأخـبـار

اعتبر البطريرك الماروني، مار بشارة بطرس الراعي، أنّ نزع سلاح حزب الله «ليس سهلاً»، مشدّداً على ضرورة التوصل إلى حلول دبلوماسية لا عسكريّة.

وقال الراعي، خلال استقباله مجلس نقابة المحررين برئاسة النقيب جوزف القصيفي في بكركي:

إنه آن الأوان لتوحيد السلاح في لبنان وهذا ما ورد في اتفاق الطائف، 
مؤكداً ضرورة «دعم الجيش اللبناني من كل الدول».

واعتبر أنه «ليس بسهولة يمكن نزع السلاح الآن،
وهو يتطلب وقتاً ويجب أن نصل إلى ذلك، فالجماعة أقوياء ومعنوياتهم موجودة»

مشدّداً على «ضرورة العمل دبلوماسياً في هذه المرحلة لأن لبنان لا يحتمل حرباً جديدة».

وأبدى الراعي ارتياحه للعلاقة التي تجمع حزب الله بالجيش اللبناني، مطمئناً إلى أن «لا خوف من صدام بين الجيش وحزب الله والجيش يتصرف بحكمة».

وفي ما يتعلق بالتطبيع مع العدو الإسرائيلي، لفت البطريرك الماروني إلى أنّ «التطبيع ليس وقته الآن، وهناك أمور كثيرة أهم مثل ترسيم الحدود وتسليم السلاح».

ولفت الراعي إلى أنّ «الإسرائيلي يهدّد وينفذ»، *
*متسائلاً:** «أين وقف النار الذي لا نراه قائماً»؟ 

وإذ أشار إلى أن أميركا «داعمة لهذا المنحى»، وأنّ «علينا أن ننتبه لما يقوم به الإسرائيلي»...

*تساءل الراعي أيضاً:* «لماذا تحتفظ إسرائيل حتى اليوم بالنقاط الخمس»؟

مضيفاً أن القرار 1701 «ليس (كوني فكانت) ولتأخذنا إسرائيل بحلمها».

ودعا إلى «عقد مؤتمر وطني من أجل تنقية الذاكرة ونحن نطالب منذ زمن بالجلوس معاً»

معتبراً أنّ «مشكلتنا هي بسبب ولاءات بعضنا للخارج، فالصداقة مع الخارج شيء، لكن الولاء شيء آخر، ويجب أن يكون ولاء جميع اللبنانيين لوطنهم».

من جهة أخرى، علّق الراعي على التطورات السورية، كاشفاً أن «هيئة تحرير الشام» تواصلت مع المطارنة لدى دخولها حلب ودمشق، «وطمأنتهم، فاطمأن المسيحيون

لكن ما حصل في الساحل السوري وسقوط هذا العدد من الضحايا وما واكبه من تهجير جعل المسيحيين غير مرتاحين في سوريا.

وهم حتى الساعة على حذر، وكتب البطاركة للشرع عن مخاوفهم، والبطاركة والمطارنة باقون في سوريا».

الناشر

علي نعمة
علي نعمة

shadow

أخبار ذات صلة